أنت
تحتاج
إشارة خروج

لتترك التصفح السلبي حين يصبح مزعجا.

معنا ستقلل وقت الشاشة،
وتساعد العالم على تقليله،
بدون حظر أي تطبيق.

لافتة طريق: استمر في التصفح السلبي أمامك، أو اخرج نحو راحة حقيقية
ماذا تقول البيانات

وقت الشاشة ليس المشكلة. الجلسة الطويلة هي المشكلة.

ساعدنا المستخدمين على تقليل التصفح السلبي بنسبة
63%
6.4 ساعة2.2 ساعةالمتوسط اليومي، على مواقع التواصل والفيديو القصير
4.2 ساعة تعود إليك. كل يوم.
68%
من المستخدمين شعروا بتحسن بعد أن أبقوا كل جلسة تصفح حول 5 دقائق.
ونحن نفهم التصفح السلبي أفضل من أي أحد.
التصفح السلبي 30 دقيقة يجعلك تشعر بسوء أكثر18%
بعد 15 دقيقة تنخفض طاقتك34%
يوتيوب جعل الناس أسعد من فيسبوك19%
الناس كانوا أسعد مع التسوق والألعاب من مواقع التواصل بنسبة...21%
المشكلة

وقت الشاشة لا يفيد في تقليل التوتر. 

ساعة 2.5
يقضيها 50% من جيل الألفية وجيل Z يوميا في التصفح السلبي لـ"تقليل التوتر".
وسيلة تأقلم لا تعمل.
11%
من ساعات العمل تضيع بسبب عادات رقمية غير فعالة.
الشركات تخسر أموالا.
الباحثون عن الراحة

الناس يتصفحون ليشعروا بتحسن. لكنهم يشعرون بسوء أكثر.

  • التصفح السلبي غير مصمم لتقليل التوتر. لكن خدمات الراحة والاستجمام مصممة لذلك.
  • ثبت أن التصفح السلبي يسبب ضيقا نفسيا، والخوف من فوات الأشياء، والعزلة، وإدمان الدوبامين، والهروب من الواقع، وتوترا أكثر.
الحل

تطبيق يعطيك إشارة خروج قبل أن ينقلب وقت الشاشة عليك.

ليس كل تصفح سيئا، لكن التصفح الكثير سيئ بالتأكيد.

يقرأ مزاجك

أنت تختار التطبيقات التي نتابعها. Wellbeing يراقب كيف يتغير مزاجك مع كل تطبيق.

يسألك كيف تشعر

الفراشة تظهر وتسأل. لمسة واحدة: غاضب، نشيط، هادئ، أو محبط. هذا كل ما هو مطلوب منك.

يرسل إشارة الخروج

حين يبدأ مزاجك بالانخفاض في منتصف الجلسة، تصلك الإشارة. لا نقفل عليك شيئا أبدا. أنت من يقرر الخروج.

كيف يعمل

كيف تشعر؟

جربه الآن في الهاتف المعروض.

تسجيل المشاعر

كيف حالك، بجد؟

لمسة واحدة على الفراشة. نتعلم أنماطك ومشاعرك مع كل تطبيق ومع كل وقت.

إشارة الخروج

نلحقك قبل الانغمار.

ما تسجله من مشاعر يساعدنا على توقع اللحظة التي يجب أن تتوقف فيها. حين ينخفض المزاج، نرسل لك إشارة واضحة.

متابعة التطبيقات

قواعدك أنت.

قرر أي تطبيقات تريد أن تتابع وكم مرة نسألك. خلال 4 أسابيع، نساعدك على تبني عادات أفضل.

أنت البطل

أنت في مهمة لتحديد وقت الشاشة الآمن للعالم كله.

معرفة

تعلّم أن تقرأ حالتك الشعورية وتفهم إشارات الخروج ببساطة.

شاشة أقل

تتحسن حالتك، وترتفع إنتاجيتك، وتستفيد من وقت الفراغ أكثر.

بطل حقيقي

أعد تصميم التطبيق لك وللمجتمع. العالم كله يستفيد من تجربتك.

لنتحد معا

ستصبح قدوة للمجتمع، وتساعدنا على جعل العالم الرقمي مكانا أفضل.

الخصوصية

Wellbeing يرى فقط ما تسمح له برؤيته: متى تفتح التطبيقات ومتى تغلق.
Wellbeing لا يرى أبدا ما على شاشتك، ولا ما تكتبه، ولا أي بيانات في هاتفك.

تصفح أقل.
مزاج أفضل.

حمل Wellbeing على أندرويد اليوم. نسخة iOS قريبا: سجل في قائمة الانتظار ونخبرك لحظة إطلاقها.

حمل التطبيق